منتدي وسط البلد

منتدي وسط البلد

فكر جديد في عالم النت والكمبيوتر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المواجهات الدعوية للرسوم السويدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
midoellazez
مشرف قسم الفن التشكيلى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 340
العمر : 28
العمل/الترفيه : خريج مستنى الجيش
Personalized field :
Personalized field :
Personalized field :
تقييم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: المواجهات الدعوية للرسوم السويدية   الأربعاء 06 أغسطس 2008, 1:08 pm



لم يكن يتصور أحد بعد أقل من عامين من التظاهر وإعلان الغضب الشديد عقب الرسوم الدانماركية التي أساءت للرسول صلى الله عليه وسلم، أن تتكرر هذه الأزمة مرة أخرى، ومن دولة أوروبية مجاورة للدانمارك، إلا أن هذا هو ما حدث حين نشرت صحيفة "نيريكيس أليهاندا" السويدية صورا تسيء إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومع تكرار الإساءة حاولنا التعرف على المعالجة الدعوية التي تمت على منابر الدعوة، خاصة داخل الدول الأوروبية لهذه الإساءة السويدية، وما المأمول من الدعاة لمنع تكرار تلك الإساءة؟.
تواصل ومقاضاة
في البداية كان لابد من معرفة كيفية تناول دعاة السويد لقضية الرسوم المسيئة، وهو ما يوضحه محمود الدبعي، رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بالسويد، حيث أشار إلى أن تلك الإساءة لم تكن مفاجئة للدعاة والمجالس الإسلامية في السويد.
وقال الدبعي: "إن الأحداث التي حدثت في الدانمارك قبل عامين جعلتنا على استعداد للتعامل مع مثل هذا الحدث، وعندما حدثت الإساءة من صحيفة "نيريكيس أليهاندا" تم تشكيل لجنة طوارئ ووضعت خطة من عدة نقاط، منها: التواصل مع الحكومة السويدية، والتواصل مع المؤسسات الإسلامية والجمعيات المختلفة، ومقاضاة الرسام والصحيفة، والتواصل مع المسلمين للتوقيع على وثيقة اعتراض على هذه الرسوم".
وأشار الدبعي إلى أنه من هذا المنطلق تم التنسيق في مختلف أوجه العمل الإسلامي في السويد؛ ليكون هناك شبه تفاهم بين عموم المؤسسات الإسلامية، واتفاق شعبي للتعامل مع الأمر.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بالسويد أن الدعاة في السويد كان موقفهم أقرب إلى تهدئة الناس كي لا يكون هناك نوع من التصادم، وحتى يتم حصر المسألة داخليا وعدم توسعيها على نطاق خارجي لإعطاء الحكومة السويدية فرصة لتجد مخرجا من هذا الأمر.
وأضاف الدبعي: "إن هذا الموقف والتنسيق بين المؤسسات الإسلامية والدعاة أدى إلى قيام الحكومة السويدية بمواقف إيجابية، وحدث لقاء بين رئيس الوزراء السويدي وبين ممثلي المؤسسات الإسلامية لتحديد المطالب تجاه تلك الأزمة، وكان من بين المطالب أنه لابد أن يكون هناك قانون يحمي الأديان والشخصيات الدينية".
ولفت الدبعي النظر إلى أن المنهج الدعوي في السويد تركز في مواجهة أزمة الرسوم على عدة نقاط، كان أهمها حث المسلمين على الارتباط بالنبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه من خلال التواصل مع السويديين غير المسلمين بحوار مباشر لإظهار حقيقة نبي الإسلام، وبذلك تم إيجاد حوار مع المجتمع بشكل سلمي؛ حتى لا يكون هناك صدام قد ينعكس سلبا على تواجد الأقلية الإسلامية في السويد.
وشدد الدبعي على أن قضية الإساءة هذه المرة لابد وأن تتخذ موقفا سياسيا، بحيث يتم التأكيد في نفوس الجميع - من خلال الدعوة والإعلام الإسلامي - على ضرورة إصدار قوانين خاصة في الدول الغربية تحفظ الحقوق الدينية بشكل واضح، فكما يكون للشخص حق بأن لا يمسه شخص آخر بإساءة، لابد وأن يكون هناك حق ألا يمس دين هذا الشخص، خاصة وأن الإساءة قد تتكرر بأسلوب مختلف من وقت لآخر.
وأضاف الدبعي: "لابد من توجيه مسلمي الأقليات إلى التصميم على المطالبة بأن تكون هناك قوانين واضحة ومحددة حتى لا يتكرر الأمر".

في الدانمارك .. لا للاستثارة
ومن داخل الدانمارك التي شهدت الأزمة الكبرى منذ عام ونصف تقريبا بسبب رسوم مسيئة نشرت حول الرسول صلى الله عليه وسلم، قال الدكتور محمد فؤاد البرازي - رئيس الرابطة الإسلامية بالدانمارك -: "مع الأسف، رغم وجود أزمة سابقة منذ أكثر من عام ونصف، أعيد نشر هذه الرسوم مرة أخرى في دولة أوروبية ثانية، وهو ما يدل على أن هناك "لوبي" يحرك هذه الأمور لإيجاد مشكلة ما بين المسلمين وغير المسلمين، وبالتالي أعتقد أن هذا الموضوع يجب أن يتم التعامل معه بالأسلوب الذي لا نقبل فيه الاستثارة، خاصة من قبل الدعاة".
واعتبر البرازي أن سبب تكرار نشر الصور المسيئة هو أن المسلمين يمرون بفترة استضعاف، ومن خلال هذا الاستضعاف يتم الاعتداء على المسلمين ومقدساتهم وما إلى ذلك.
تجاهل أوربي
وعن موقف الدعاة في الدول الأوروبية الأخرى من أزمة الرسوم السويدية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، أوضح الدكتور حسن موسى - رئيس المجلس الإسلامي النمساوي - أنه لم يختلف كثيرا عن موقف الدعاة في الدانمارك قائلا: "نحن تجاهلنا مسألة الرسوم المسيئة في السويد لأننا لا نريد أن نزيد من شعبية أحد، خاصة أن الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم والإسلام اتخذها الكثير في الغرب من وسائل الإعلام كي يحققوا الشهرة، وتصبح لهم قيمة بعد أن تحدوا المسلمين".
ومع ذلك فإن الدكتور حسن حمَّل الدعاة في السويد مسئولية توعية الناس بأهمية مقاطعة هذه الجريدة التي نشرت الرسوم المسيئة، وعدم الإعلان فيها، خاصة وأن التجربة أثبتت أن الغضب بخروج الناس والانفعال إن لم يكن في إطار عمل مؤثر فلا فائدة منه.
واقترح رئيس المجلس الإسلامي بالنمسا أن يتبنى العلامة الشيخ يوسف القرضاوي - من خلال رئاسته للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - توجيه العمل الإسلامي والدعوي بشكل منظم لمواجهة أية إساءة توجه للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم، خاصة وأن العلماء والدعاة لاسيما في دول أوروبا يترقبون نشاط الشيخ القرضاوي.
وأضاف موسى: "إن العمل الدعوي في أوروبا بحاجة إلى أن تقوم هيئة - كاتحاد علماء المسلمين - بالتنسيق بين المجالس الإسلامية لعمل خطط مشتركة في مجال الدعوة والعمل الإسلامي لمواجهة تلك الإساءات المتكررة، بحيث لا يتم الحديث وتوجيه الناس بشكل انفرادي من الدعاة، ويكون هناك تنظيم جماعي كي تكون الدعوة هنا مؤثرة وتأتي بنتائج إيجابية".
في أمريكا .. رد عقلاني
وعن موقف مسلمي أمريكا وجهود الدعاة هناك في تناولهم لأزمة الرسوم السويدية المسيئة، أوضح الدكتور محمد موفق الغلاييني - رئيس اتحاد الأئمة بأمريكا الشمالية - أنه لم تكن هناك مداخلات فكرية وتوجيهية عبر منابر ومحاضرات المساجد حول هذه القضية بشكل ملحوظ، على اعتبار أن الدعاة يتخذون خطا فكريا روحيا يعتني بتثقيف الناس بكيفية إظهار صحيح الإسلام للآخر أكثر من الدخول في مواجهة معه.
كما أشار الغلاييني إلى سبب آخر لعدم إثارة الدعاة في أمريكا لقضية الرسوم السويدية، وهو أن وضع المسلمين في أمريكا حساس، والدعاة يشعرون بأهمية عدم توجيه المسلمين بصورة عاطفية حتى لا تؤدي لنتائج سلبية كما حدث في بعض الدول.
وأكد الدكتور الغلاييني أن تناول الدعاة أصحاب الشهرة في العالم القضية بصورة عقلانية كان له فضل في توجيه الناس وتهدئتهم، وتوضيح أن التعبير عن الغضب يكون بمزيد من توعية المسلمين بحقيقة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته، وهدف الرسالة الإسلامية في إنقاذ البشرية، وبالتالي يكون رد الفعل حضاريا ومؤثرا وهادفا.
صمت عربي
ولم تكن المواجهة الدعوية داخل العالم العربي مختلفة عما هي عليه في مساجد أوروبا؛ ولذلك انتقد الدكتور عكرمة صبري - مفتي القدس الأسبق وخطيب المسجد الأقصى - موقف الدعاة من عدم التعرض لهذه القضية، ويقول: "إن رد الدعاة في عالمنا العربي كان كرد فعل الناس الذين لم يهتموا في هذه الأزمة بما حدث، وكأن المشاعر بلدت، ولذلك لم نلمس أي رد فعل".
وأضاف خطيب الأقصى: "لم يكن هناك أي حديث عن هذه الرسوم على منابر المساجد في فلسطين، خاصة مع اجتياح الشعور الداخلي لدى المسلمين بأن العداء مستمر ويتوقعون الإساءة والشر من الغرب بشكل مستمر"، مؤكدا أن السويد كررت إساءة الدانمارك للرسول صلى الله عليه وسلم حينما لم يلمسوا ردة فعل قوية في المرة الأولى على رسوم الدانمارك.
وأشار الشيخ عكرمة إلى أنه مادام العرب والمسلمون غير متفقين، وما دامت الأنظمة في العالم العربي والإسلامي لم تحترم نفسها أمام شعوب العالم، فإنه يتوقع تكرار هذه الإساءات ضد الإسلام، خاصة وأن المسلمين لا يمثلون وحدة قوية في العالم، ولذلك فإنه يرى أن من واجب الدعاة الآن هو الدعوة أولاً إلى الوحدة، وإلى نبذ الخلافات فيما بين العرب والمسلمين، ثم التصدي للهجمات الغربية الثقافية والعسكرية.
وفي مصر، والتي كان واضحا عدم الحديث عن قضية الرسوم السويدية المسيئة في مساجدها، أكد الشيخ شوقي عبد اللطيف - وكيل وزارة الأوقاف المصرية - أن الوزارة لا تتبع أسلوب الحديث في قضايا محددة، وقال: "من المفترض أن كل مسلم غيور على دينه، ولذلك نترك الباب لدعاتنا للحديث بحرية، وهم ليسوا في حاجة لتوجيه من أجل دعوة الناس إلى نصرة النبي صلى الله عليه وسلم تجاه أية إساءة توجه لشخصه".
ونفى الشيخ شوقي وجود أي تعليمات بعدم تناول قضية الإساءة للرسول في السويد قائلا: "لا يعقل أن توجد تعليمات سواء من القيادة السياسية أو الدينية تمنع داعية أن يقول كلمة حق ويدافع عن الرسول"، مطالبا بضرورة أن يقف الدعاة على مثل هذه القضايا، وكيفية مواجهتها بشكل عقلاني في المساجد.




مصر بحبها بلدى واللى يمسها اكله بسنانى وانتهى
MIDO IS COME BACK AGAIN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المواجهات الدعوية للرسوم السويدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي وسط البلد :: .:: المنتدى الإسلامي ::. :: قسم الاسلاميات-
انتقل الى: