منتدي وسط البلد

منتدي وسط البلد

فكر جديد في عالم النت والكمبيوتر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لذة الخلوة مع الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ayman_Gamal33



ذكر عدد الرسائل : 2180
العمر : 32
العمل/الترفيه : رئيس جمهورية نفسى
Personalized field :
Personalized field :
Personalized field :
تقييم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: لذة الخلوة مع الله   الأربعاء 13 أغسطس 2008, 5:24 am

لذة الخلوة مع الله

والمؤمن الذي خلى بربه كما قال الحسن البصري حينما سئل :
ما بال أهل الليل على وجوههم نور ؟
قال :
لأنهم خلوا بربهم فألبسهم من نوره - سبحانه وتعالى – .
المؤمن الذي في عز المحنة وشدتها وهولها ، يبقى ساكناً ، مطمئناً بوعد الله - عز وجل - وبنصر الله - سبحانه وتعالى
- كما كان من الرسل والأنبياء

( ما ضنك باثنين الله ثالثهما) ..
{ قال كلا إن معي ربي سيهدين } ..
{ قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم )،
ما أعظم هذه الطمأنينة المنسكبة في القلب ، والتي تجعل الإنسان مستقراً مطمئناً .

فليتك تحلو والحياة مريرة **** وليتك ترضى والأنام غضابُ
فإذا صح منك الود فالكل هيناً **** وكل الذي فوق التراب ترابُ

هكذا عندما تتعلق بالله - عز وجل - تكون أشواقك وأفراحك ، وكل ما يمر بك
إنما ينزل هذا المنزل العظيم فما الذي يفرحك في هذه الدنيا ؟ إنه الفرح
بفضل الله .. بطاعة الله - سبحانه وتعالى –

قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

، عندما يفرح الناس بالعلاوات وزيادة الأموال .. عندما يفرحون بالدور
والقصور ، يفرح المؤمن بسجدةٍ خاشعة ، في ليلة ساكنة ، في وقت سحر يناجي
فيها ربه ، ويسكب دمعه ، ويتذلل بين يدي خالقه - سبحانه وتعالى –

تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون

ما هذا الشوق الذي يستولي على القلب عندما يتغلغل فيه الإيمان ؟
فهذا بلال - رضي الله عنه - عندما تحين وفاته ، تصيح زوجته وتقول:
يا حزناه فيقول
: بل وافرحتاه ، غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه.

الشوق إلى لقاء الله - سبحانه وتعالى - دعا أنس بن النضر أن يلغي ذلك التفكير المادي المنطقي في يوم أحد ،وإذا به يقول
"واهاً لريح الجنة ، والله إني لأجد ريحها دون أحد
" ثم ينطلق مشتاقاً راغباً محباً متولعاً عاشقاً للقاء الله - سبحانه
وتعالى - راغباً في طاعة الله - سبحانه وتعالى - ويلقي بنفسه يعانق الموت
قبل أن يأتيه ، وإذا به يمضي شهيداً إلى الله - سبحانه وتعالى - .

وذاك عمير بن الحمام في موقعة وغزوة بدر يأكل تمرات ، فحينما يسمع نداء النبي – صلى الله عليه وسلم - يقول
( لا يقاتلهم اليوم رجل مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة)

فيرمي بالتمرات قائلاً :
ما أطولها من حياة حتى أبلغ هذه الأمنية العظيمة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لذة الخلوة مع الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي وسط البلد :: .:: المنتدى الإسلامي ::. :: قسم الاسلاميات-
انتقل الى: